عيوب الدعامة الذكرية من الأمور التي يجب التعرف عليها قبل اتخاذ قرار زراعة دعامة القضيب، رغم أنها تُعد من الخيارات العلاجية الفعالة لبعض حالات ضعف الانتصاب الشديد التي لم تستجب للعلاجات الأخرى.
وتختلف النتائج والمضاعفات المحتملة من شخص لآخر، لذلك يجب مناقشة الفوائد والمخاطر مع طبيب متخصص في أمراض الذكورة قبل إجراء العملية.
تختلف عيوب الدعامة الذكرية حسب نوع الدعامة والحالة الصحية للمريض وطريقة إجراء العملية، ومن أبرز الأمور التي يجب معرفتها:
ولا تعني هذه المخاطر أنها ستحدث لجميع المرضى، وإنما هي احتمالات يجب مناقشتها مع الطبيب.
دعامة القضيب هي جهاز طبي يتم وضعه داخل القضيب بهدف توفير الصلابة اللازمة لممارسة العلاقة الزوجية لدى الرجال الذين يعانون من ضعف انتصاب شديد.
وتوجد أنواع مختلفة من الدعامات، وأشهرها:
تتكون عادةً من أسطوانتين يتم وضعهما داخل الجسمين الكهفيين، وتتميز ببساطة التصميم وعدم وجود مضخة أو خزان.
وتظل في حالة صلابة نسبيًا، ويمكن للرجل تحريك القضيب إلى الوضع المناسب عند الحاجة.
تتكون عادةً من أسطوانتين ومضخة وخزان للسائل، وتتيح للرجل التحكم في حدوث الانتصاب والعودة إلى الارتخاء.
ويحدد الطبيب النوع المناسب وفقًا لحالة المريض واحتياجاته.
مثل أي إجراء جراحي، قد ترتبط زراعة الدعامة ببعض المضاعفات، ومنها:
تُعد العدوى من أهم المضاعفات التي يهتم الطبيب بالوقاية منها، لأن حدوث عدوى مرتبطة بالدعامة قد يحتاج إلى علاج طبي وقد يستدعي في بعض الحالات إزالة الدعامة.
قد يشعر المريض بالألم أو التورم بعد العملية، وغالبًا ما تكون هذه الأعراض جزءًا من فترة التعافي، ويحدد الطبيب كيفية التعامل معها.
قد يحدث نزيف أو تجمع دموي بعد العملية، وتختلف احتمالية حدوثه حسب حالة المريض والإجراء الجراحي.
في بعض الحالات قد يحدث خلل في مكونات الدعامة، خصوصًا في الأنواع التي تحتوي على أجزاء ميكانيكية مثل الدعامة الهيدروليكية.
وقد تحتاج المشكلة إلى تقييم الطبيب، وفي بعض الحالات قد يكون الإصلاح أو استبدال الدعامة ضروريًا.
الدعامة تهدف إلى توفير صلابة القضيب، ولا يُفترض أن تؤدي بحد ذاتها إلى فقدان الإحساس الجنسي.
وفي كثير من الحالات يستطيع الرجل الحفاظ على الإحساس والنشوة والقذف إذا كانت هذه الوظائف موجودة قبل العملية، لكن النتيجة تختلف حسب الحالة الصحية والسبب الأساسي لضعف الانتصاب.
لا تمنع الدعامة القذف بشكل مباشر.
لكن القدرة على القذف تعتمد على وجود الوظيفة الطبيعية للقذف قبل العملية، فإذا كان هناك سبب آخر يؤثر على القذف، مثل بعض الأمراض أو الجراحات أو الأدوية، فقد تستمر المشكلة بعد زراعة الدعامة.
يمكن إزالة الدعامة جراحيًا عند الحاجة، لكن إزالة الدعامة ليست إجراءً بسيطًا دائمًا، وقد تؤثر الجراحة على أنسجة القضيب.
لذلك يجب اتخاذ قرار الزراعة بعد تقييم الحالة بشكل جيد ومناقشة البدائل والمخاطر مع الطبيب.
الدعامة مصممة لتوفير الصلابة اللازمة للعلاقة الزوجية، ولذلك فهي لا تعتمد على قدرة القضيب الطبيعية على تحقيق الانتصاب.
لكن حدوث مشكلة في الدعامة أو الإصابة بعدوى قد يؤثر على وظيفتها ويحتاج إلى تقييم طبي.
لا، زراعة الدعامة ليست الخيار الأول لجميع حالات ضعف الانتصاب.
عادةً يتم التفكير فيها عندما يكون ضعف الانتصاب شديدًا ومستمرًا ولم تحقق الخيارات العلاجية الأخرى نتائج مناسبة، ويحدد الطبيب مدى ملاءمتها بعد تقييم الحالة.
يمكن تقليل احتمالية بعض المضاعفات من خلال:
لا تعني زراعة الدعامة إمكانية ممارسة العلاقة الزوجية مباشرة بعد العملية، حيث يحتاج الجسم إلى فترة للتعافي والتئام الجرح.
ويحدد الطبيب موعد البدء باستخدام الدعامة وممارسة العلاقة الزوجية وفقًا لسرعة التعافي وحالة المريض.
تُعد معرفة عيوب الدعامة الذكرية ومخاطرها خطوة مهمة قبل اتخاذ قرار زراعة دعامة القضيب، ومن أبرزها الحاجة إلى الجراحة، وفترة التعافي، واحتمال حدوث العدوى أو الألم أو النزيف أو مشكلات في الجهاز قد تستدعي تدخلًا طبيًا. وفي المقابل، يمكن أن توفر الدعامة حلًا فعالًا للرجال الذين يعانون من ضعف انتصاب شديد ولم يستجيبوا للعلاجات الأخرى.
ويجب أن يتم اختيار نوع الدعامة وقرار زراعتها بعد تقييم طبي شامل ومناقشة الفوائد والمخاطر والبدائل المتاحة مع طبيب متخصص في أمراض الذكورة.