تصبح عملية تصحيح انحناء القضيب للأسفل ضرورية عند توافر مجموعة من المواصفات في المريض، أبرزها ما يلي:
وجود انحناء واضح يعوق الإيلاج أو يجعل العلاقة الزوجية صعبة أو غير ممكنة.
شعور بألم مستمر خلال الانتصاب لا يختفي مع الوقت أو بالعلاجات التحفظية.
تأثير سلبي مباشر في الرضا الجنسي أو الثقة بالنفس نتيجة تشوّه شكل القضيب.
استقرار درجة الانحناء لفترة طويلة دون تحسّن، خصوصًا في حالات مرض بيروني.
فشل الأدوية أو الحُقَن الموضعية أو الأجهزة التقويمية في تحقيق نتيجة مقبولة.
اجتماع انحناء القضيب للأسفل مع ضعف انتصاب لا يستجيب للعلاج الدوائي.
رغبة المريض في حل دائم بعد تقييم طبي يؤكد أمان الجراحة وجدواها لحالته.