اسباب الشوكة العظمية وعلاجها من الموضوعات المهمة لكل من يعاني من ألم في الكعب أو المفاصل، إذ قد تظهر النتوءات العظمية نتيجة تغيرات في المفاصل أو الضغط المتكرر على العظام، بينما يعتمد العلاج على سبب الألم ومكان الشوكة وشدة الأعراض.
تتكون الشوكة العظمية، أو النتوء العظمي، عندما ينمو جزء إضافي من العظم على حواف العظام أو المفاصل، وغالبًا ما ترتبط بالتغيرات التنكسية أو الضغط المستمر على المنطقة.
ولا تسبب الشوكة العظمية أعراضًا لدى جميع الأشخاص، فقد يكتشفها البعض بالصدفة أثناء إجراء الأشعة، بينما قد تسبب ألمًا أو تيبسًا عندما تؤثر على الأنسجة المحيطة.
الشوكة العظمية هي نمو عظمي زائد يمكن أن يظهر في أماكن مختلفة من الجسم، وأكثرها شيوعًا:
وتختلف الأعراض حسب مكان النتوء العظمي وحجمه وما إذا كان يسبب ضغطًا على الأنسجة المحيطة.
هناك عدة عوامل يمكن أن تؤدي إلى ظهور النتوءات العظمية، ومن أهمها:
تؤدي خشونة المفاصل إلى تآكل الغضاريف وتغير شكل المفصل، وقد يحاول الجسم تكوين نمو عظمي إضافي للمساعدة في تثبيت المنطقة.
يمكن أن يؤدي الوقوف أو المشي لفترات طويلة أو ممارسة بعض الأنشطة الرياضية إلى زيادة الضغط على مناطق معينة، خاصة القدم والكعب.
تزداد احتمالية حدوث التغيرات التنكسية في العظام والمفاصل مع التقدم في العمر، مما قد يرتبط بظهور النتوءات العظمية.
يزيد الوزن الزائد من الأحمال الواقعة على المفاصل والقدمين، وقد يساهم في ظهور بعض المشكلات التي ترتبط بتكوين الشوكة العظمية.
يمكن أن تؤدي الإصابات القديمة أو المتكررة إلى حدوث تغيرات في العظام والمفاصل مع مرور الوقت.
قد لا تسبب الشوكة العظمية أي أعراض، لكن عند تسببها في تهيج أو ضغط على الأنسجة المحيطة، قد تظهر بعض العلامات، ومنها:
ومن المهم معرفة أن وجود شوكة عظمية في الأشعة لا يعني بالضرورة أنها السبب الرئيسي للألم، فقد تكون هناك مشكلة أخرى في الأوتار أو الأربطة أو الأنسجة المحيطة.
تُعد الشوكة العظمية في الكعب من أشهر أنواع النتوءات العظمية، وقد تظهر في الجزء السفلي من عظمة الكعب.
وقد يرتبط ألم الكعب في كثير من الحالات بالتهاب اللفافة الأخمصية، وليس بالنتوء العظمي وحده، لذلك يجب تحديد سبب الألم قبل اختيار العلاج.
قد يشعر المريض بألم أسفل الكعب، خاصة عند المشي بعد الاستيقاظ أو بعد فترة طويلة من الراحة، وقد يزداد الألم مع الوقوف والمشي لفترات طويلة.
يبدأ الطبيب بالفحص السريري والاستماع إلى وصف المريض للألم وتحديد مكانه والأنشطة التي تزيد الأعراض.
تساعد الأشعة السينية على إظهار النتوءات العظمية وتقييم حالة العظام والمفاصل.
قد يحتاج الطبيب إلى فحوصات إضافية، مثل الرنين المغناطيسي، إذا كان هناك اشتباه في وجود إصابة بالأوتار أو الأربطة أو الأنسجة الرخوة.
ويحدد الطبيب نوع الفحص وفقًا للأعراض ومكان المشكلة.
يعتمد العلاج على شدة الأعراض والسبب الأساسي للمشكلة، ولا تحتاج جميع الحالات إلى إزالة الشوكة جراحيًا.
وقد يشمل العلاج غير الجراحي:
ويهدف العلاج إلى تخفيف الألم وتحسين الحركة ومعالجة السبب الذي أدى إلى ظهور الأعراض.
في حالات شوكة الكعب، يعتمد العلاج غالبًا على تخفيف الضغط الواقع على القدم ومعالجة المشكلة المصاحبة.
وقد يوصي الطبيب بـ:
وقد تحتاج الحالات التي تستمر أعراضها رغم العلاج المناسب إلى خيارات علاجية أخرى يحددها الطبيب.
نعم، يمكن السيطرة على أعراض الشوكة العظمية في كثير من الحالات دون اللجوء إلى الجراحة.
ويعتمد العلاج على السبب الأساسي للألم، وقد تتحسن الأعراض مع العلاج الطبيعي وتعديل النشاط واستخدام الأحذية المناسبة والأدوية الموصوفة.
لذلك لا يُنصح بإجراء عملية لإزالة الشوكة العظمية لمجرد ظهورها في الأشعة، بل يجب التأكد أولًا من أنها السبب الفعلي للأعراض.
عادةً لا تكون الجراحة الخيار الأول، وقد يتم التفكير فيها عندما يكون الألم مستمرًا وشديدًا ويؤثر على الحركة والحياة اليومية، ولا يستجيب للعلاج غير الجراحي المناسب.
ويحدد الطبيب نوع العملية وفقًا لمكان النتوء العظمي والسبب الأساسي للأعراض.
وفي بعض الحالات، يكون علاج المشكلة المصاحبة أهم من إزالة الشوكة نفسها.
في معظم الحالات لا تكون الشوكة العظمية خطيرة، وقد توجد دون أن تسبب أي أعراض.
لكن الألم المستمر أو التورم أو صعوبة الحركة يحتاج إلى تقييم طبي، لأن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بمشكلة أخرى تحتاج إلى علاج.
يمكن تقليل الضغط على المفاصل والقدمين من خلال بعض العادات، ومنها:
يُنصح بزيارة طبيب العظام عند استمرار الألم أو تأثيره على المشي والحركة، خاصة إذا كان هناك:
يساعد التشخيص الدقيق على معرفة سبب الألم وتحديد العلاج المناسب.
تعتمد اسباب الشوكة العظمية وعلاجها على مجموعة من العوامل، فقد تظهر بسبب خشونة المفاصل أو الضغط المتكرر أو التغيرات المرتبطة بالعمر أو إصابات المفاصل. ولا تحتاج جميع الحالات إلى الجراحة، إذ يمكن علاج كثير من الأعراض باستخدام الراحة وتعديل النشاط والعلاج الطبيعي والأحذية المناسبة والأدوية التي يصفها الطبيب. وفي الحالات التي تستمر فيها الأعراض رغم العلاج، يمكن للطبيب تقييم الخيارات العلاجية الأخرى وتحديد الأنسب حسب حالة المريض.