يعتمد علاج ضيق الشريان الأورطي عند الأطفال على شدة التضيق، وعمر الطفل، ومدى تأثير الحالة على وظائف القلب وتدفق الدم. ففي الحالات البسيطة قد يوصي الطبيب بالمتابعة الدورية، بينما تحتاج الحالات المتوسطة أو الشديدة إلى التدخل العلاجي، مثل القسطرة القلبية لتوسيع الجزء الضيق في بعض الحالات، أو الجراحة لإصلاح الشريان الأورطي إذا كانت الخيار الأنسب.
ويحدد طبيب قلب الأطفال خطة العلاج بعد إجراء الفحوصات اللازمة، مثل الموجات فوق الصوتية على القلب (الإيكو)، وقد يطلب فحوصات إضافية لتقييم الحالة بدقة واختيار العلاج المناسب، مع متابعة الطفل بانتظام بعد العلاج لضمان أفضل النتائج.